أبو الفضل الإسلامي
37
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
إذا كان المقصود هو المذهب أي الدين - الّذي يتّبعه أتباع علي بن أبي طالب عليه السّلام والأئمّة من أولاده - وأنه يقرّ بتحريف القرآن الكريم - معاذ اللّه - ، فإننا نقول في جواب الدكتور بما يلي : [ أوّلا إنّ الدين الّذي يتبعه اتباع الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام هو الإسلام . . . ] أوّلا إنّ الدين الّذي يتبعه اتباع الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام هو الإسلام - لا غير - انّ الدين عند اللّه الإسلام « 1 » ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه « 2 » والشيعة تبعا لأهل بيت النبي عليهم السّلام وعلى رأسهم الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام ، مسلمون ويعتقدون بعقيدة التوحيد ونفى الشرك عن اللّه تعالى وانّه أنزل الكتب وأرسل الرسل لهداية الناس ولا سيّما بعث محمّد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله خاتما للرسل ولا نبي بعده ، وأنزل القرآن الكريم على نبيّه الأقدس صلّى اللّه عليه وآله وهو المعجزة الخالدة إلى لقاء الحوض ، وهو المجموع ما بين الدفتين الموجود بأيدي المسلمين وهو حجة عليهم وانهم يعتقدون بالبعث والنشور وقيام الساعة وجميع ما جاء به النبي الكريم من قبل اللّه تعالى وانهم مكلّفون باتيان واجباته الّتي حدّدها الدين الإسلامي من الصلاة إلى القبلة والصوم والحجّ والجهاد وغيرها كما أنّهم مكلّفون بالانتهاء عمّا نهى عنه من الخمر والميسر والزنا والسرقة والربا وغيرها من المحرمات .
--> ( 1 ) سورة آل عمران : آية 19 . ( 2 ) سورة آل عمران : آية 85 .